لعلّ ما يتحمّله مجتمع التضحية في لبنان من أذىً بسبب ثباته على الحقّ الذي تخلّى عنه عبيد الدنيا وأذناب الطواغيت،
هو أعظم العبادات الجماعيّة والقربات المعنويّة..
ليس بسيطًا أن تحفظ قيمك الدينيّة والأخلاقيّة وتحافظ على شعلة الصراع مع الباطل في زمن سقوط مليارات المتشبّهين بالإنسانيّة.


